Posted by: ليلى مطر on: 2011/04/21
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.
سبحان الله عجبا لأمر الإنسان أنه لا يحب دائما المرحلة التي يعيشها، فلو كان طفلا تمنى أن يكون شاب ويقلد الشباب ، ولو كان شابا تمنى لو أنه ظل طفلا ويحن لتلك الأيام ، أما لو هرم وشاخ تمنى أن يكون شابا وزاد تعلقه بالدنيا .
وعلى الرغم من هذه المقدمة وككوننا بشر فنحن كذلك نحن إلى تلك الأيام لأنها أفضل فترة يمر بها الإنسان منذ ولادته إلا أن تحين ساعته ،فالأطفال في هذه المرحلة يتميزون عن الكبار بخصائص وهي:
معجب أنا بمدونتك الرائعة و أهم ما يعجبني فيها اسمها
في فترة كان هناك هاجس و رغبة شديدة لدي في العودة إلى الطفولة و جمالياتها كثيرة منها التي عديتها و أخرى أكثر و أروع لكن هذه هي الحياة
أنا أنتمي إلى جيل سبقك بسنوات قليلة لقد عايشت سنوات الإرهاب و العذاب فأنتم تعيشون نعمة الأمن فأرجوا أن تكون أحسن من الأجيال التي سبقتكم و سبقتنا
في ما يخص كونك مختلف إلى متى يمكنك أن تكون مختلفا ؟ هل يمكنك أن ترفض أي شيئ في مجتمعك تراه خاطئا حتى و إن اتفقت القلوب على تقديسه ؟
2011/06/13 في 9:06 م
ليت الشباب يعود يوما فأخبره بما فعل المشيب